الخميس، 18 أبريل 2013

أحرف دون تاريخ ~

* * *

ليس خطأ أن نكتب كلمة ومن ثم نمسحها في اليوم التالي إذا علمنا أنها خطأ ولكن الخطأ أن نكتب الكلمة وندعي صحتها مع يقيننا أنها خطأ!

* * *

يلومون قلبا بات يعشق ذكرى الوطن...
لم أسهر الليالي هناك كثيرا ولم أرى إنعكاس ضوء القمر على سفوح الجبال إلا مرات قليلة...
لكن بت أشعر بالحنين إليه!..

* * *

جميل أن نحلم .. لكن الأصعب أن تكون العقبات التي تمنعنا من تحقيق الحلم لا نستطيع إزالتها .. لحظتها لا شيء يدعو لليأس فقط سنغير الحلم ونكمل ‎

* * *

ناس تكتب في شعر الهوى والحب! وناس تموت تحت قصف وضرب!
يا ليت تحترق قلوب البشر على صرخة طفل مثل ما تحترق في تسجيل المنافس للهدف.!!.

* * *

لم أعد طفلة يا أبي .! كبرنا وأرتنا الحياة الصعوبة والمرارة

حياتنا ليست كوخ صغير وبجانبه فتاة تلعب كما رسمنا في طفولتنا

هي أكبر من ذلك يا أبي

* * *

لآ يَهُمني ما يَدوْر حَولِي الآنّ مِن ضَجَّيجْ !
كلْ ما آفكِرْ به ... كَيفَّ أُخرجْ الألْوانَ مِن عُلبَتهَا لآقُوم بتَلويْن لَوحَتِي !!


* * *

ما زلنا نكفف الدمع عن أعيننا !
نتمنى ونحلم !
وننسى أن ندعو رب الكون بأن يقلب الأمو

* * *

قد لا يعود !

لازلت أقف عند ذات المكان أنتظر وصوله إلى هنا !
لكن طال انتظاري ولم يعد !
بدأت أصدق كلمات خطّها عن الرحيل !
قد لا يعود !
سأظل أنتظر يوم ويومين وقد تطول السنوات ويطول انتظاري هناك !
لكن سأقف مكاني .. لعله يصل في لحظة إلى مكان وقوفي وينهي انتظاري ~

25 / صفر / 1433هـ

حكاية غرباء



حكاية غرباء [1]
صفحة بيضاء خالية من الكلمات .. تقص [حكاية غرباء] !!

أمسكت بالأقلام لألون الصفحات ..

لكن لم أعرف بأي لون تلون ؟!

أبالأسود .. أم بالألوان الزاهية ؟!

سأنتظر قليلاً لعل الرؤيا توضح لدي ..!!

سأقص الحكاية لكن .. بعد برهة من الزمن !!
 
12 / 1 / 1432هـ
 



حكاية غرباء [2]
[حكاية غرباء] ..
هكذا بدأت الحكاية .. حكاية مبهمة لم تعرف بآل التعريف [حكاية غرباء]..
هي قصة .. فصولها مجهولة .. قصة عنوانها في آخر السطور ..
قصة كلماتها كتبت بدموع الألم والفراق والبعد عن الأوطان والأحباب ..
[حكاية غرباء] حكاية ليست كأي حكاية .. بل آلم بداخله حسرة وندم .. أوجاع وآهات وصرخات البعد والضياع ..
تحكيها دموع وزفرات في وطن بعيد وبقلب كسير ..
بعد سنين من البعد عن الأوطان .. عاش في مكان جميل ..
ترعرع هنا .. أكل ونام وشرب .. لم يعرف وطناً غيرهـ..
لكنه هنا غريب .. وهناك غريب !!
لا إلى هنا انتمى .. ولا إلى هناك احتمى ..
عاش غريب .. لأنه ولد غريب .. وسيموت غريب ..
لا حياة .. لا أهل .. لا أحباب .. لا أرحام ..
[حكاية غرباء] ما زالت فصولها مبعثرة .. ما زالت كلماتها تائهة .. ما زالت تبحث عن سرد لقصة طال عليها الزمن ..
أأبت أن تنتهي ؟! أم أن الغرباء لا يرغبون بإنهائها ؟!
أم أن وطن الغربة يرسخها للتاريخ ؟!
[حكاية غرباء] .. حكاية مبهمة الكلمات !!
 
 
20 / 1 / 1432هـ
 

 
 
حكاية غرباء [3]
ها هي الحكاية تكمل فصولها ..
وتنثر كلماتها عبر الزمن ..

في البداية .. فرحة بالتغير وحب للتجديد ..
وفي وسط الكتاب .. استقرار لبرهة من الزمن ..
وفي آخرهـ .. آهات وزفرات ودموع تحكي الاشتياق للأوطان ..
ولا يعلم الغريب إلى أي زمان ومكان ينتمي!!
وبأي أصحاب يحتمي!!
كل ما يعرفه هو أن يعيش ويموت في بلد الغربة ،،
وإن تضاحك وعاش سعيداً فهي للحظات وقد تكون سنوات ولكنه يبقى في قائمة الغرباء!!
.. لابد للغرباء من بكاء .. واستبعاد عن كل لحظات الأوطان ..
هذه قصة غرباء كتبتها بقلمي لن يفهمها إلا من عاش في حكاية غرباء ..!! 
 
23 / 2 / 1432هـ
 
 
 
 
كُتبت الأجزاء الثلاثة في شهرين متتابعين وليست في يوم وليلة ,, لكن حقيقة الحكاية قد تصل إلى عشرات السنين وقد تطول ,,
 
بقلمي ~
 

قالوا عني طفلة !


قالو عني طفلة !!
ولكنني لست بطفلة..

 

قالوا البراءة في عيناكِ فلما تتعبين نفسكِ بأمور الكبار!!
قالوا هذا الباب فانطلقي والعبي بين الأشجار واقطفي الأزهار وانثري الهموم واجعلي الدنيا من أخر المهمات..

نظرت إليهم .. دمعت عيناي .. بكيت .. نعم بكيت .. قلت لهم .. إني أكبر من أن أكون طفلة .. همي على عاتقي قد أتعبني ..

أتمنى أن أخرج بين الأزهار .. وأنثر أوراقها هنا وهناك .. وأركض بينها وأرتمي على الأعشاب ..
لكن هناك من يقيدني .. من يمسك بقلبي ويمنعني من أن أكون طفلة ..

براءة الطفولة قد ودعتها .. حينما عشت في زمن الغدر والخداع !!
براءة الطفولة قد ودعتها .. حينما بكيت من الظلم والقهر !!

براءة الطفولة لم تعد تناسبني لأني عشت في زمن ليس بزماني .. وبين أناس لا يعرفون للبراءة معنى ..

وضعت رأسي على وسادتي ونثرت شعري تحت رأسي .. أخذت بأطرافه أتأملهـ.. !!
رأيت ذلك الجمال قد تغير .. فكل شعرهـ قد تفرقت إلى شعيرات ..
تذكرت زمن نعيشهـ .. كل جماعة تفرقت إلى جماعات .. مع أن منبتها واحد !!


كذلك هُم واحد !! أو قد كانوا واحد !!

بكيت ولا أعلم لما بكيت ؟!!
لم أجد ما يجفف دمعي .. حاولت أن أرفع رأسي .. ولكن الدمع قد أثقله ..
تنفست الصعداء ..

ثم توقف قلمي


بقلمي ~
الجمعة .. 1431/11/14 هـ..

سأبقى أبد الدهر حالمة ~


سأبدأ مدونتي بقديم قلمي ~ سأجمع ما نثرته في المواقع المختلفة هنا ,,
من كتبت في تلك المواقع أو المنتديات هي أنا ،، تحت اسم وفاء أو زهرة خريف ,,
 
سأبقى أبد الدهر حالمة ~


سأبقى في حياتي هائمة ~


بين أحلام اليقظة و رؤى النائمين ~

أعيش بين هنا وهناك ~

بين الورق والأقلام ~

بين الهموم والأفراح ~

بين براءة الطفولة وأحلام الكبار ~

أبقى حالمة ~

بقلمي ~ 
12 / 9 / 1434هـ