الخميس، 24 سبتمبر 2015

أبى قلمي إلا أن يردد #أبي


تعلم يا أبي ما يكنه صدري لك
هل تعلم كم أحبك يا أبي
أتعلم كم كتبت حرفاً في فراقك
هل تعلم يا أبي أنك نور فارق حياتي
أريد قبلة أضعها على جبينك
أريدك أن تمسح عيناً ذرفت لفراقك
كلمة منك تطيب بها خاطر أميرتك
ثناء منك لتلك التي تدللها وتحبها كثيراً
**
أبي ومن سيجبر قلب صغيرتك
من سيضع يده على رأسها ويدللها
من سيفرح لها في يوم فرحها
من سيبارك لها في يوم تخرجها

أبي رحلت والرحيل مؤلم
أحدث فراقك آلام في قلبي

كتبت الكثير بعد فراقك ولازلت أكتب
أعلم أن لا شيء ستعلمه منه ،،
لكن ..
سأجبر كسر قلبي وسأظل كما علمتني

.....

‏وإن قلبي لفراقك يا أبي لمحزون
رحلت لتعود؛لكن كانت النظرة الأخيرة الخاطفة على ذاك السرير الأبيض
رحمك الله وغفر لك وجمعنا بك في الفردوس الأعلى

**

‏رحلت من دنيانا وكلنا راحلون
فراقك حمل قلبي حزن عميق
رحلت إلى كريم رحيم عظيم
بوجه مشرق متبسم بشوش
#أبي
رحمك الله رحمة تسكنك الفرودس الأعلى

**

‏كفتيل شمعة انطفأ نورها
نظرته صوته وهمسه بقلبي
الكثير من الأشياء أريد قولها له
أريد تقبيل رأسه والبكاء بأحضانه
رحل والرحيل مؤلم
#أبي

**

‏في كل أركان البيت وبين كل ركن وآخر أنظر إليك وكأنك لازلت هنا أستمتع بحديثك ♡

#أبي

وصلت لدار البقاء ولازلنا مسافرين في دنيا الفناء ♡

**

‏وكلنا راحلون
يتقدم الكثير من أحبابنا وسنكون لهم تابعون
اللهم أجعل خُلودنا معهم في جنات الفردوس على الآرائك متقابلين

#أبي ♡
#دعاء

**

‏-

وكان رحيلك أخيراً

وفي صباح كل شمس تشرق يزداد ألم الفراق وسأظل على اشتياق إلى أن ألقاك بجنات الخلد ♡

#أبي ♡♡

**

‏صباح تفاصيل حياة تذكرني بك
في زوايا منزلك وعلى طرقات تلك المدينة
قالوا أن للعقل عادة تشبه النسيان
لكن القلب لا يقوى ♡

**

‏ومثل هذه الليلة كانت رحلتك
كنت بين السماء والأرض
وما علمنا أنها آخر ليلة فوق الأرض
سافرت لأرض كُتب أن تحتضنك
لا أن تُعالج فيها أبداً

#أبي

**

‏ويأبى القلب إلا أن يذكرك
ويأبى اللسان إلا بنطق اسمك
في كل لحظاتنا كنت هنا
#أبي ولم تكن كأي أب
موجوع قلب أمي لفراقك
وغصة وداعك لا زالت تؤلم

‏رحمة الله تسعك ..
ولقاءنا في الفردوس الأعلى من الجنة على سرر متقابلين في حياة مخلدة لا فراق فيها بإذن الله

الحمد لله دائماً وأبداً

**

الأحد، 10 مايو 2015

هماً رحلت وهي تحمله !

ذاك الظلام الذي سلب من رونقها جمال قلبها
أخذها قطعة بيضاء غلفها بالكلمات المنمقة
ثم ما لبث ينزع حروفاً حتى شاهت براءتها
قاسية القلب ملطخة بالذنب ترجو المغفرة
في كل سجدة وركعة تذكر صدى كلمة
أضاع خشوع عبادتها في بكاء ندمها على ذنبه
بعد كل نسيان يذكرها الحنين بأحرف غلفت قلباً
عند آخر همسة أصرت على قولاً وذكرت له وعداً
لن تغفر لقلب بيَّت لها هماً ،،
أمام بارئها وفي يوم الموقف الأعظم
ستشكي هماً رحلت وهي تحمله
ستفصح عن سرٍ لم تقوى على كتمه
لكنها رحلت من هم لن يفارقها !

بقلمي،،

21 رجب 1436هـ

السبت، 1 نوفمبر 2014

أغمضت عيني بعد الحكاية !


أتذكر يا هذا حين حادثتك يوماً عن قصة فراق !
لم أكن أعلم أنك تصغي إلي جيداً !
ظننتك كعادتك تسمع حديثي ثم تبتسم !
أعتقدت أن حكايات المساء تُنسى !
ننام ثم نحلم بها فقط !
نبدأ يوم جديد وقد مُحيت الحكاية !

أغمضت عيني ذاك اليوم بعد الحكاية !
لم أرى تلك الحكاية في المنام !
وحينما كان الجميع في سُبات !
تسللت أنت لتتلاشى في الظلام !
بحثت عن ظلالك في الطريق !
ونسيت أن الظلال لا تتبع الأوهام !

#خربشات_قلم
#خاطرة

من #الأرشيف

استراحة بسيطة ،،


هل يمكننا أخذ استراحة بسيطة لبعض اللحظات !
ليست استراحة نوقف فيها عقولنا عن العمل !
لكنها استراحة لنفكر بطريقة غريبة قليلاً بعيداً عن الروتين !
لنجعل عقولنا تعمل في اتجاه جديد ولعمل شيء جديد ..!
لا أحد يستمع لما يدور في أذهاننا لذلك لا بأس من الجنون ولو قليلاً !
سأتحدث بجنون العقل الباطني حيث لا شيء يستمع هناك لي إلا أنا ..!
صوت العقل يقول دوماً أن لا تجعل حياتك في كل لحظاتها تصل بك إلى المشيب عاجلاً، لا تجعل عمر العشرين كعمر المائة ولا عمر الأربعين كالمئتين ولا عمر الستين كـ ...
عفواً تذكرت أن قليلاً جداً من البشر في عصرنا من يصل إلى المائة ربيعاً أو لتكون خريفاً فالفصول في العام أربع!
حسناً سنعيش في هذه الدنيا ستون أو ثمانون عام قد تطول وقد تكون أقصر بكثير، قضينا العشر الأولى منها في طفولة لم نعي شيئاً سوى اللعب والبساطة .. ونعيش البقية في وهم أصبحنا كباراً !
نعم كبرنا لكن لا يعني أن نحيا أموات !
نعيش في الحياة من طفولتنا إلى مشيبنا ولا نتذكر أننا صنعنا شيء يُذكر ..!
لأننا نحيا أمواتاً ! فالأموات لا يستطيعون صنع شيء ونحن كذلك لم نصنع شيئاً .. إذا نحن لم نحيا الحياة ؟
نحن نعيش لأن البشر يعيشون ثم يموتون نحن نأكل لأنه يجب علينا أن نأكل ونشرب لأننا نشعر بالعطش ! نتعلم لأن العرف أن نتعلم .. نتزوج في العقد الثالث من العمر لأن المجتمع هكذا يتزوج وننجب الأطفال لنصبح أماً وأب ثم نكبر وننتظر الموت ..!
صحيح هذه هي الحياة لكنها ليست هكذا هي لمن يريد الحياة ، الحياة أن نعيش في داخلنا قبل أن نعيش بأجسادنا أن نعلم لما نحن نعيش ولما نأكل ونشرب ولما ننجب أطفالاً ولماذا نسعى وماذا نريد ؟ .
.
جنون العقل يصيبنا بالإحباط .. الأفضل أن نبقى بعيداً عن جنونه فهو لا يعرف ما هي حياتنا لذا دوماً يتحدث في الخيال ،،

نخادع ذاتنا !

سلام عليك بعد غياب
بعد سنوات انتظار
تفلتت كل الحكايا
وما عدت كما وعدت
طير رحل ولم يعد
كرحيل الضحى
في وضح النهار
تقيدت اليدان
لُجم اللسان 
وعدت برحيل عودة
لكن العودة لن تحن
كُسر قلب وبات
أصبح ولم يُجبر الكسر



.
.
.
السبت ، ٨ محرم ١٤٣٥ هـ

الجمعة، 13 يونيو 2014

بعثرة في معجم النسيان !

في مساء السبت وفي عتمة الليل وقبل زمن بعيد خُطت حروف بالسواد على وريقات طال عليها الأمد !
في لحظة شوق للماضي وضعت يدها بين بعثرة ذكرياتها فوجدت تلك الأوراق تحت ركام الطفولة هنا وهناك، عنوانها بالأحمر وقلبها بالأسود ..
أتقنت الحرف والتعبير ضحكت حينما خطت حروفها فنسيت بسمتها بين تلك السطور، وضاع قفل مخزنها الصغير وبداخله الفرح !
حاولت صنع بسمة جديدة بحرف مصطنع فوجدت القلم يتخبط لا يدرك معنى العبارات !
يكتب، يكتب، ثم يكتب !
عجزت تلك الأنامل فشيء ما قد سُلب منها !
قيلت لها كلمات ! حروفك مجرد تفاهات !
هكذا قال من قد محى الكلمات، إنها مجرد تفاهات لا تستحق البقاء!
إنما مصيرها الفناء في أرض الظلام ..
بين ركام الذكريات المنسية، حيث تُدفن البسمات !
فرح وضحكات في صفحات كلها لم تعرف معنى للحياة، مجرد بعثرة لاهية في الحياة !
فبُعثرت هي في معجم النسيان!
لتجد اسمها قد مُحي من أرض الحياة، وبقي هناك في أرض لا اسم لها !



أرشيفية معدلة .. بتاريخ 25/ 6 / 1430هـ
قلمي | 15/ 8 / 1435 هـ

الخميس، 22 مايو 2014

بكل قواهم وبكامل الجبروت قتلونا !

في كنف الصباح وبين ضجيج الأوراق ومشاغل الحياة ،،
هناك وفي باطن تلك القلوب حيث اللا مستحيل !
حيث النشاط والجري سريعاً نحو الأحلام !
يوم بعد يوم، كانوا فتيات الثامنة عشر ربيعاً !
وبخطفة عين أصبحوا ذوات العشرين أو أكثر ،،
اليوم شبيه لما بالأمس !
في الصباح تحتضنهن تلك المباني المبهرجة !
وفي المساء يكملن التمسك بالأوراق لينجزن ما يتطلبه الصباح ،،
توسعت الحياة وتعرفن على الكثير، تبادلن الأحلام
رسمن الخطط، حيث في عالم الخيال صنعن المستقبل
مستقبلهن ، أحلامهن ، أطفالهن ، عالمهن
هناك وفي تلك القاعات وعلى تلك المناضد وضعن الورق
بين تذمر وفرح بين خوف واطمئنان، حملت قلوبهن شيء مختلف
تركن الحياة، المال، المكانات، والنرجسية
تجاوزن الكثير فكانت " الإنسانية " هي اختيارهن !
انتهت السنة، زادت الأحلام وتوسعت الخطط وبدأ الجد !
أصبح العمل مختلف فيما بعد ،،
الضغوط، الخوف، الجدية، الإصرار، الصبر

يسمعن كثيراً " الحب أساس العمل "
يتردد كثيراً " لا مجال للخطأ "
ثبت في الأذهان " بيدكن الأمل لكثير ممن فقد الأمل "

استمرت الحياة بين صخب المباني الجامعية ومتطلبات المناهج اللامنتهية
يجتهدن ثم يتكاسلن ثم تأتي الدوافع في الميدان حيث الأطفال، ضحكاتهم،  بسماتهم، صرخاتهم، فيبتسمن فرحاً بالإنجاز !
تتساقط الهموم والإرهاق وساعات السهر الطوال وبُعد المسافات أمام ابتسامة تخطف قلوبهن !

واليوم اجتمعن خلف بعضهن، على مدرج ضمهن بمختلف ما تحمل قلوبهن، وأوراق تحديد المصير بأيديهن، انصتن لكل حرف وكلمة!
تذكرن قواعد معلماتهن، العطاء يحتاج إلى حب، أنتِ لهن أمل، لا للخطأ
استخارة، استشارة، سؤال، قراءة، تتبع، تجارب، ثم ملأن تلك الصفحات وعبرن عن الأسباب

وبدأ انتظار تلك اللوحة وهي تحمل أسماءهن، وكيف سيكملن الأحلام !
انتهى الشهر الأول، وانساهن الميدان وبراءة الأطفال تلك اللوحة !
لحقه الشهر، وبدأت القلوب تحادث نفسها بصوت خافت! 
هناك خطأ، المحبة العطاء، لن اصغي لتلك الأوهام !
لكن استيقظن في يوم لم يكن بالحسبان على اسوأ خبر بعد تلك الأحلام 

بأعلى الصوت وبدون سابق إنذار ! قالوا لهم أولئك الذين لم يتعلموا قواعد معلماتهن !
"نحن هنا نضع القرار، ونحن من نحدد المصير !"

لكن !
أحلامنا، أهدافنا،خططنا، قواعدنا، مبادئنا، جهدنا، عمرنا، سنواتنا، أوراقنا، أطفالنا، عطاءنا، قلوبنا !
كسروا كل ذاك بجبروت قلم في يد صاحب قرار، لم يرى يوماً الميدان، لم يسمع بكاء طفل، ويرى أمل أم، وفرحة أب !

لكن !

" نحن من نحدد ، نحن من نقرر ! "

كلمات كالصعقات، لُجمت ألسنتهن، تكلمت عيونهن، سقطت دمعات، قلوب فُطرت، أحلام دُفنت !
الفؤاد يعتصر ألم، ولا شيء سوى " ربنا يسمع ويرى "

مشاعر، قصة، ألم
لا يفهمها الذين لم يفهموا تلك القلوب وما تحمله!
قلوب أبت إلا أن تصرخ بالعطاء!
وستصرخ وتصرخ وتصرخ حتى تسمع أذان المتجبرين أنه لا يقف في وجه الإنسانية إلا من تجردت قلوبهم مما حملته أفئدة تلك الفتيات !!





الجمعة، 17 يناير 2014

وأحلم بوداع الغربة يوماً ..!

وإن غاب نبض قلبي يوماً

ستبقى حروفي تشهد ..

أردد دوماً لأحبتي جملة

 " نتجاور في الجنة "


أريد داراً هناك

به أنهار جاريات

وثمار ناضجات

من حولي الجمال

فأشتهي عسلا ولبناً

ألتفت وأتذكر الدنيا

فأنسى كل تعب مر بها

أريد العيش هناك

لا أبحث عن وطن هنا

فغداً سأرحل إلى حفرة

وأريد بها نافذة للجنة

أطمع في الأعلى منها

لا أريد أن أحزن

لن أبكي .. 

لن أُخذل ..

هناك سأجتمع مع أحبتي



هناك ..!

أمي وأبي بالجوار دوماً

وصحب فرقتنا دنيا الفناء

فسنجتمع في دار البقاء



الموعد ليس ببعيد وغداً قريب


الجنة هي الوطن

وأحلم بوداع الغربة يوماً

والعودة إلى الوطن ..!


الجنة ..



بقلمي .. ١٧ يناير ٢٠١٤

الاثنين، 2 ديسمبر 2013

... ولم يبقى من جمالها سوى البريق !

أبْصَر تلك العينان بعد سنة من الوداع !
أختلف الكثير ولم يبقى من جمالها سوى البريق !
عشرة أشهر وخمس وخمسون يوماً وتلك القلوب تموت شوقاً للقاء !

شاب القلب عن الحنين .. وجفت مشاعر الأوفياء !
ولا زال بانتظار لحظات اللقاء !

يتفاخر بالكذبات أملاً في إتقان دور الخادع المعتاد !
لعل خدعة تُبث أملاً وإن كان للحظات !!

الدم حين يقف فلا أمل لعودة الجريان !
لعل كلمات تنعش ذاك المسكين من طعنات الحياة !

لكن هيهات أن يعي الماكرين قلوب الأوفياء !



وفاء باحشوان 
٢ ديسمبر ١٣

الأحد، 28 يوليو 2013

قبضة مختلفة واللص لم يكسر الباب ..!

عند الباب يقف ذاك الصغير يتصنت لهمسات الأنين ،،
وما هي إلا لحظات فيهرع الطفل صارخاً باحثاً عن الحنان ،،
الليل لم يعد همسات فالصرخات من خلف الباب مُخيفة ،،
يختبئ بين جلباب وغطاء أمه خوفاً من تلك الأصوات ،،
يكتم صوت البكاء ويكتفي بإسقاط الدموع الطاهرات ،،
كل الأصوات من حوله لا يفهمها !
لا يُقدّم له تعبيراً لأي منها !
لكن يعلم بقلب الطفل الطاهر أن خطراً هناك يقترب ،،
قبضة تلك اليد الحنون على غير ما أعتاد ،،
وحركة عيناها تجوب المكان ،،
دافئة تلك الأطراف لكن رعشة مختلفة بها ،،
عيناه تترقب الباب .. في حكايات الليل اللص سيكسر الباب ويدخل !
لكن الباب لم يُكسر واللص لم يدخل ولا شيء من ذاك حدث !
صوت قوي وانتهى الإنتظار !
استيقظ ولم يشعر بقبضة الخوف من تلك اليد الحنون !
كل شيء أصبح مختلف ؟
أين ذاك الباب الذي كان يترقبه ، وأين الغرفة ذات الجدار الطفولي !
أناس كثر هنا وكل شيء مختلط بصبغة حمراء !
البيوت ليست على ما يُرام ! ينظر بعينين تريد تفسيراً ولكنه لن يفهم !
ألتقطته سيدة عجوز ، همت بأخذه بعيداً !
بدأ بالصراخ بحثاًعن وجهاً يعرف ملامحه !
رأى لعبته ممزقة على الأرض فهرع إليهاً بحثاً عن البقية !
لكنه توقف حين أشتم رائحة جلباب كان بالأمس مخبأه !
اقترب ونام بحضنها وهي ملطخة بلون أحمر غريب !
هو لا يعلم أن اللص في حكاية الليل لم يعد يكسر الباب !
بل كسر الديار وقتل الأرواح وتركه وحيداً في أرض الدمار !


القصة من واقع خيالي لكنها تَقُص حكاية مشابهة لآلم الفقدان بعد دمار الدار !
في قصتي لا صور سأترك الخيال وحدة يرسم الصورة !


لا أسمح بإنتزاع الحقوق 
النقل مع ذِكر الاسم 

بقلمي .. وفاء باحشوان
@wafa_a_b