في مساء السبت وفي عتمة الليل وقبل زمن بعيد خُطت حروف بالسواد على وريقات طال عليها الأمد !
في لحظة شوق للماضي وضعت يدها بين بعثرة ذكرياتها فوجدت تلك الأوراق تحت ركام الطفولة هنا وهناك، عنوانها بالأحمر وقلبها بالأسود ..
أتقنت الحرف والتعبير ضحكت حينما خطت حروفها فنسيت بسمتها بين تلك السطور، وضاع قفل مخزنها الصغير وبداخله الفرح !
حاولت صنع بسمة جديدة بحرف مصطنع فوجدت القلم يتخبط لا يدرك معنى العبارات !
يكتب، يكتب، ثم يكتب !
عجزت تلك الأنامل فشيء ما قد سُلب منها !
قيلت لها كلمات ! حروفك مجرد تفاهات !
هكذا قال من قد محى الكلمات، إنها مجرد تفاهات لا تستحق البقاء!
إنما مصيرها الفناء في أرض الظلام ..
بين ركام الذكريات المنسية، حيث تُدفن البسمات !
فرح وضحكات في صفحات كلها لم تعرف معنى للحياة، مجرد بعثرة لاهية في الحياة !
فبُعثرت هي في معجم النسيان!
لتجد اسمها قد مُحي من أرض الحياة، وبقي هناك في أرض لا اسم لها !
في لحظة شوق للماضي وضعت يدها بين بعثرة ذكرياتها فوجدت تلك الأوراق تحت ركام الطفولة هنا وهناك، عنوانها بالأحمر وقلبها بالأسود ..
أتقنت الحرف والتعبير ضحكت حينما خطت حروفها فنسيت بسمتها بين تلك السطور، وضاع قفل مخزنها الصغير وبداخله الفرح !
حاولت صنع بسمة جديدة بحرف مصطنع فوجدت القلم يتخبط لا يدرك معنى العبارات !
يكتب، يكتب، ثم يكتب !
عجزت تلك الأنامل فشيء ما قد سُلب منها !
قيلت لها كلمات ! حروفك مجرد تفاهات !
هكذا قال من قد محى الكلمات، إنها مجرد تفاهات لا تستحق البقاء!
إنما مصيرها الفناء في أرض الظلام ..
بين ركام الذكريات المنسية، حيث تُدفن البسمات !
فرح وضحكات في صفحات كلها لم تعرف معنى للحياة، مجرد بعثرة لاهية في الحياة !
فبُعثرت هي في معجم النسيان!
لتجد اسمها قد مُحي من أرض الحياة، وبقي هناك في أرض لا اسم لها !
أرشيفية معدلة .. بتاريخ 25/ 6 / 1430هـ
قلمي | 15/ 8 / 1435 هـ
لتجد اسمها قد مُحي من أرض الحياة، وبقي هناك في أرض لا اسم لها ! .... لاجف قلمك
ردحذف