السبت، 1 نوفمبر 2014

أغمضت عيني بعد الحكاية !


أتذكر يا هذا حين حادثتك يوماً عن قصة فراق !
لم أكن أعلم أنك تصغي إلي جيداً !
ظننتك كعادتك تسمع حديثي ثم تبتسم !
أعتقدت أن حكايات المساء تُنسى !
ننام ثم نحلم بها فقط !
نبدأ يوم جديد وقد مُحيت الحكاية !

أغمضت عيني ذاك اليوم بعد الحكاية !
لم أرى تلك الحكاية في المنام !
وحينما كان الجميع في سُبات !
تسللت أنت لتتلاشى في الظلام !
بحثت عن ظلالك في الطريق !
ونسيت أن الظلال لا تتبع الأوهام !

#خربشات_قلم
#خاطرة

من #الأرشيف

استراحة بسيطة ،،


هل يمكننا أخذ استراحة بسيطة لبعض اللحظات !
ليست استراحة نوقف فيها عقولنا عن العمل !
لكنها استراحة لنفكر بطريقة غريبة قليلاً بعيداً عن الروتين !
لنجعل عقولنا تعمل في اتجاه جديد ولعمل شيء جديد ..!
لا أحد يستمع لما يدور في أذهاننا لذلك لا بأس من الجنون ولو قليلاً !
سأتحدث بجنون العقل الباطني حيث لا شيء يستمع هناك لي إلا أنا ..!
صوت العقل يقول دوماً أن لا تجعل حياتك في كل لحظاتها تصل بك إلى المشيب عاجلاً، لا تجعل عمر العشرين كعمر المائة ولا عمر الأربعين كالمئتين ولا عمر الستين كـ ...
عفواً تذكرت أن قليلاً جداً من البشر في عصرنا من يصل إلى المائة ربيعاً أو لتكون خريفاً فالفصول في العام أربع!
حسناً سنعيش في هذه الدنيا ستون أو ثمانون عام قد تطول وقد تكون أقصر بكثير، قضينا العشر الأولى منها في طفولة لم نعي شيئاً سوى اللعب والبساطة .. ونعيش البقية في وهم أصبحنا كباراً !
نعم كبرنا لكن لا يعني أن نحيا أموات !
نعيش في الحياة من طفولتنا إلى مشيبنا ولا نتذكر أننا صنعنا شيء يُذكر ..!
لأننا نحيا أمواتاً ! فالأموات لا يستطيعون صنع شيء ونحن كذلك لم نصنع شيئاً .. إذا نحن لم نحيا الحياة ؟
نحن نعيش لأن البشر يعيشون ثم يموتون نحن نأكل لأنه يجب علينا أن نأكل ونشرب لأننا نشعر بالعطش ! نتعلم لأن العرف أن نتعلم .. نتزوج في العقد الثالث من العمر لأن المجتمع هكذا يتزوج وننجب الأطفال لنصبح أماً وأب ثم نكبر وننتظر الموت ..!
صحيح هذه هي الحياة لكنها ليست هكذا هي لمن يريد الحياة ، الحياة أن نعيش في داخلنا قبل أن نعيش بأجسادنا أن نعلم لما نحن نعيش ولما نأكل ونشرب ولما ننجب أطفالاً ولماذا نسعى وماذا نريد ؟ .
.
جنون العقل يصيبنا بالإحباط .. الأفضل أن نبقى بعيداً عن جنونه فهو لا يعرف ما هي حياتنا لذا دوماً يتحدث في الخيال ،،

نخادع ذاتنا !

سلام عليك بعد غياب
بعد سنوات انتظار
تفلتت كل الحكايا
وما عدت كما وعدت
طير رحل ولم يعد
كرحيل الضحى
في وضح النهار
تقيدت اليدان
لُجم اللسان 
وعدت برحيل عودة
لكن العودة لن تحن
كُسر قلب وبات
أصبح ولم يُجبر الكسر



.
.
.
السبت ، ٨ محرم ١٤٣٥ هـ

الجمعة، 13 يونيو 2014

بعثرة في معجم النسيان !

في مساء السبت وفي عتمة الليل وقبل زمن بعيد خُطت حروف بالسواد على وريقات طال عليها الأمد !
في لحظة شوق للماضي وضعت يدها بين بعثرة ذكرياتها فوجدت تلك الأوراق تحت ركام الطفولة هنا وهناك، عنوانها بالأحمر وقلبها بالأسود ..
أتقنت الحرف والتعبير ضحكت حينما خطت حروفها فنسيت بسمتها بين تلك السطور، وضاع قفل مخزنها الصغير وبداخله الفرح !
حاولت صنع بسمة جديدة بحرف مصطنع فوجدت القلم يتخبط لا يدرك معنى العبارات !
يكتب، يكتب، ثم يكتب !
عجزت تلك الأنامل فشيء ما قد سُلب منها !
قيلت لها كلمات ! حروفك مجرد تفاهات !
هكذا قال من قد محى الكلمات، إنها مجرد تفاهات لا تستحق البقاء!
إنما مصيرها الفناء في أرض الظلام ..
بين ركام الذكريات المنسية، حيث تُدفن البسمات !
فرح وضحكات في صفحات كلها لم تعرف معنى للحياة، مجرد بعثرة لاهية في الحياة !
فبُعثرت هي في معجم النسيان!
لتجد اسمها قد مُحي من أرض الحياة، وبقي هناك في أرض لا اسم لها !



أرشيفية معدلة .. بتاريخ 25/ 6 / 1430هـ
قلمي | 15/ 8 / 1435 هـ

الخميس، 22 مايو 2014

بكل قواهم وبكامل الجبروت قتلونا !

في كنف الصباح وبين ضجيج الأوراق ومشاغل الحياة ،،
هناك وفي باطن تلك القلوب حيث اللا مستحيل !
حيث النشاط والجري سريعاً نحو الأحلام !
يوم بعد يوم، كانوا فتيات الثامنة عشر ربيعاً !
وبخطفة عين أصبحوا ذوات العشرين أو أكثر ،،
اليوم شبيه لما بالأمس !
في الصباح تحتضنهن تلك المباني المبهرجة !
وفي المساء يكملن التمسك بالأوراق لينجزن ما يتطلبه الصباح ،،
توسعت الحياة وتعرفن على الكثير، تبادلن الأحلام
رسمن الخطط، حيث في عالم الخيال صنعن المستقبل
مستقبلهن ، أحلامهن ، أطفالهن ، عالمهن
هناك وفي تلك القاعات وعلى تلك المناضد وضعن الورق
بين تذمر وفرح بين خوف واطمئنان، حملت قلوبهن شيء مختلف
تركن الحياة، المال، المكانات، والنرجسية
تجاوزن الكثير فكانت " الإنسانية " هي اختيارهن !
انتهت السنة، زادت الأحلام وتوسعت الخطط وبدأ الجد !
أصبح العمل مختلف فيما بعد ،،
الضغوط، الخوف، الجدية، الإصرار، الصبر

يسمعن كثيراً " الحب أساس العمل "
يتردد كثيراً " لا مجال للخطأ "
ثبت في الأذهان " بيدكن الأمل لكثير ممن فقد الأمل "

استمرت الحياة بين صخب المباني الجامعية ومتطلبات المناهج اللامنتهية
يجتهدن ثم يتكاسلن ثم تأتي الدوافع في الميدان حيث الأطفال، ضحكاتهم،  بسماتهم، صرخاتهم، فيبتسمن فرحاً بالإنجاز !
تتساقط الهموم والإرهاق وساعات السهر الطوال وبُعد المسافات أمام ابتسامة تخطف قلوبهن !

واليوم اجتمعن خلف بعضهن، على مدرج ضمهن بمختلف ما تحمل قلوبهن، وأوراق تحديد المصير بأيديهن، انصتن لكل حرف وكلمة!
تذكرن قواعد معلماتهن، العطاء يحتاج إلى حب، أنتِ لهن أمل، لا للخطأ
استخارة، استشارة، سؤال، قراءة، تتبع، تجارب، ثم ملأن تلك الصفحات وعبرن عن الأسباب

وبدأ انتظار تلك اللوحة وهي تحمل أسماءهن، وكيف سيكملن الأحلام !
انتهى الشهر الأول، وانساهن الميدان وبراءة الأطفال تلك اللوحة !
لحقه الشهر، وبدأت القلوب تحادث نفسها بصوت خافت! 
هناك خطأ، المحبة العطاء، لن اصغي لتلك الأوهام !
لكن استيقظن في يوم لم يكن بالحسبان على اسوأ خبر بعد تلك الأحلام 

بأعلى الصوت وبدون سابق إنذار ! قالوا لهم أولئك الذين لم يتعلموا قواعد معلماتهن !
"نحن هنا نضع القرار، ونحن من نحدد المصير !"

لكن !
أحلامنا، أهدافنا،خططنا، قواعدنا، مبادئنا، جهدنا، عمرنا، سنواتنا، أوراقنا، أطفالنا، عطاءنا، قلوبنا !
كسروا كل ذاك بجبروت قلم في يد صاحب قرار، لم يرى يوماً الميدان، لم يسمع بكاء طفل، ويرى أمل أم، وفرحة أب !

لكن !

" نحن من نحدد ، نحن من نقرر ! "

كلمات كالصعقات، لُجمت ألسنتهن، تكلمت عيونهن، سقطت دمعات، قلوب فُطرت، أحلام دُفنت !
الفؤاد يعتصر ألم، ولا شيء سوى " ربنا يسمع ويرى "

مشاعر، قصة، ألم
لا يفهمها الذين لم يفهموا تلك القلوب وما تحمله!
قلوب أبت إلا أن تصرخ بالعطاء!
وستصرخ وتصرخ وتصرخ حتى تسمع أذان المتجبرين أنه لا يقف في وجه الإنسانية إلا من تجردت قلوبهم مما حملته أفئدة تلك الفتيات !!





الجمعة، 17 يناير 2014

وأحلم بوداع الغربة يوماً ..!

وإن غاب نبض قلبي يوماً

ستبقى حروفي تشهد ..

أردد دوماً لأحبتي جملة

 " نتجاور في الجنة "


أريد داراً هناك

به أنهار جاريات

وثمار ناضجات

من حولي الجمال

فأشتهي عسلا ولبناً

ألتفت وأتذكر الدنيا

فأنسى كل تعب مر بها

أريد العيش هناك

لا أبحث عن وطن هنا

فغداً سأرحل إلى حفرة

وأريد بها نافذة للجنة

أطمع في الأعلى منها

لا أريد أن أحزن

لن أبكي .. 

لن أُخذل ..

هناك سأجتمع مع أحبتي



هناك ..!

أمي وأبي بالجوار دوماً

وصحب فرقتنا دنيا الفناء

فسنجتمع في دار البقاء



الموعد ليس ببعيد وغداً قريب


الجنة هي الوطن

وأحلم بوداع الغربة يوماً

والعودة إلى الوطن ..!


الجنة ..



بقلمي .. ١٧ يناير ٢٠١٤