الاثنين، 2 ديسمبر 2013

... ولم يبقى من جمالها سوى البريق !

أبْصَر تلك العينان بعد سنة من الوداع !
أختلف الكثير ولم يبقى من جمالها سوى البريق !
عشرة أشهر وخمس وخمسون يوماً وتلك القلوب تموت شوقاً للقاء !

شاب القلب عن الحنين .. وجفت مشاعر الأوفياء !
ولا زال بانتظار لحظات اللقاء !

يتفاخر بالكذبات أملاً في إتقان دور الخادع المعتاد !
لعل خدعة تُبث أملاً وإن كان للحظات !!

الدم حين يقف فلا أمل لعودة الجريان !
لعل كلمات تنعش ذاك المسكين من طعنات الحياة !

لكن هيهات أن يعي الماكرين قلوب الأوفياء !



وفاء باحشوان 
٢ ديسمبر ١٣

الأحد، 28 يوليو 2013

قبضة مختلفة واللص لم يكسر الباب ..!

عند الباب يقف ذاك الصغير يتصنت لهمسات الأنين ،،
وما هي إلا لحظات فيهرع الطفل صارخاً باحثاً عن الحنان ،،
الليل لم يعد همسات فالصرخات من خلف الباب مُخيفة ،،
يختبئ بين جلباب وغطاء أمه خوفاً من تلك الأصوات ،،
يكتم صوت البكاء ويكتفي بإسقاط الدموع الطاهرات ،،
كل الأصوات من حوله لا يفهمها !
لا يُقدّم له تعبيراً لأي منها !
لكن يعلم بقلب الطفل الطاهر أن خطراً هناك يقترب ،،
قبضة تلك اليد الحنون على غير ما أعتاد ،،
وحركة عيناها تجوب المكان ،،
دافئة تلك الأطراف لكن رعشة مختلفة بها ،،
عيناه تترقب الباب .. في حكايات الليل اللص سيكسر الباب ويدخل !
لكن الباب لم يُكسر واللص لم يدخل ولا شيء من ذاك حدث !
صوت قوي وانتهى الإنتظار !
استيقظ ولم يشعر بقبضة الخوف من تلك اليد الحنون !
كل شيء أصبح مختلف ؟
أين ذاك الباب الذي كان يترقبه ، وأين الغرفة ذات الجدار الطفولي !
أناس كثر هنا وكل شيء مختلط بصبغة حمراء !
البيوت ليست على ما يُرام ! ينظر بعينين تريد تفسيراً ولكنه لن يفهم !
ألتقطته سيدة عجوز ، همت بأخذه بعيداً !
بدأ بالصراخ بحثاًعن وجهاً يعرف ملامحه !
رأى لعبته ممزقة على الأرض فهرع إليهاً بحثاً عن البقية !
لكنه توقف حين أشتم رائحة جلباب كان بالأمس مخبأه !
اقترب ونام بحضنها وهي ملطخة بلون أحمر غريب !
هو لا يعلم أن اللص في حكاية الليل لم يعد يكسر الباب !
بل كسر الديار وقتل الأرواح وتركه وحيداً في أرض الدمار !


القصة من واقع خيالي لكنها تَقُص حكاية مشابهة لآلم الفقدان بعد دمار الدار !
في قصتي لا صور سأترك الخيال وحدة يرسم الصورة !


لا أسمح بإنتزاع الحقوق 
النقل مع ذِكر الاسم 

بقلمي .. وفاء باحشوان
@wafa_a_b

الأحد، 7 يوليو 2013

كل الفصول تحكي عنوان الرواية ~



ماذا فعلت يا هذا !!
فكل الروايات بعدك لم تكتمل
وكل فرحة من بعد صوتك لم تنتشر
صنعت مشاعر ثم رحلت دون وداع

أثقلت عقلاً بالتفكير
نسيت عهداً من الوفاء


                            فاصلة ،،،


لم يترك الوجع مكان للأنين
فكل الزوايا بعد رحيلك قد أظلمت
وكل مكان همست به قد أختنق
دموع الآلم قد انتهت
وضحكات الفرح قد غُيبت 


فكل الحكاية أنها أحبتك
وكل الفصول تحكي عنوان الرواية
وختام الحكاية قطرة من آلم البداية ،،

 
                         بعض الجنون من قلمي ~ وفاء 

الجمعة، 5 يوليو 2013

زوج فقير وطفل كسير رواية آلم عند الرصيف ...



خلف الصورة قصة نقاء 

على الرصيف المقابل لمنزلها
يقطن ذاك الطفل ذو الثلاثة أعوام
يعلو صراخه في الصباح وحين المساء
هدوء الشارع يجعل من صوته مزعجاً لها
هي لا تعرف من ذاك المنزل إلا صوت البكاء

،،،

وخلف ذاك الجدار
كانت هناك رواية آلم في الصباح
وقصة بؤس في المساء ..     

                            فقراء ،،

في الصباح موعد الإفطار فيبكي الطفل جوعاً من المساء
وحين يقبل القمر ومعه وحشة الليل تنام الطيور 
أما ذاك المسكين فـ يبدأ بالصراخ بحثاً عن الحنان
فعند ذاك الرصيف كانت تقف بآمان 
فـ رحلت غدراً في لحظات بتهور طائش جبان
سلب روحاً كانت تُسكت بنبراتها صراخ طفلها
هي رحلت وتركت لذاك المنزل البؤس والأحزان
زوج فقير وطفل كسير رواية آلم عند الرصيف ... 

،،،

على أطراف الشارع يصرخون وينتقدون
لكنهم لا يعرفون من إلا "حد الرصيف وظاهر الجدار" !! 

الثلاثاء، 25 يونيو 2013

شوق الظلام ~

حين يهمس القمر مذكراً البشر بأن عتمة الليل قد حلت
والسكون قد طغى على تلك النوافذ
وخلف تلك النوافذ تبدأ تلك الأنامل ببعثرة أوراق الذكريات 
فيحكى أن هناك قلم بات يروي حكاية شروق الشمس لسنوات 
وفي ليلة لم تكن بالحسبان رأى ذاك القلم بدايات لحكاية الغروب
فلم يكن القلم يكتب إلا من شوق لرفقة حال الدهر دون اللقاء
رواية الوفاء هي حكايتهم
باعدت بينهم المسافات،،
 صنعت تلك المسميات بينهم حدود
وتحت وطئة القانون والإجراءات تفرقت تلك الأجساد 
لم يسكبوا الدمع ولم تهذي الأقلام ولم يتصفحوا ورق الذكريات
بل كان هناك اتصال بينهم في الأحلام 
لم تكن رؤياهم لبعضهم في الأحلام توهمات وهلوسات
لكن القلوب قد اجتمعت وأبت أن تفترق مع الأجساد
يتناقلون أخبار بعضهم بالإحساس
يتبادلون المشاعر رغم بعد المسافات
تلك حقيقة الرفاق ،، 



من لم يذق طعمها فهو لم يتخذ في هذه الدنيا رفيق بعد ،،


بقلمي 
٢٥ يونيو ٢٠١٣



الثلاثاء، 28 مايو 2013

يملؤون البياض بنثر بلا عنوان ~

يَكتبون
يَهمسون
يَتحدثون
في العتمة والنور يبوحون ..
يملؤون البياض بنثر بلا عنوان ..
تقرأ الألسن ما يكتبون ..
يُعجبون
ينقلون
يُرسلون
يعبرون عن مشاعرهم ببوح أولئك الناثرون
لكن ...!
حين نعود للكاتبين !
ما السبب !
لمن كانت تلك الكلمات !
ما الذي حرك ذاك القلم وهيج تلك المشاعر لجعلها تخط من الجمال آفاق !
ومن الأحاسيس مجلدات !
نجدهم يصمتون ولا يبوحون
فهم صامتون كاتبون لأجل المجهول ~

الأربعاء، 15 مايو 2013

عندما يغفو القمر ..

بنفس عميق بدأت قصتها ..
حيث كانت بين الأشجار تخُط خطاها ..
رؤية السراب يسلب نظرها ..
ألهثت في محاولة الوصول إلى مبتغاها ..
فعندما أفاغت من غفوتها ..
وجدت القمر أمام ناظريها ..
لم يكن ذاك الجمال إلا من أحلامها ..
بتأمُلات الليل تروي حكاياها ..
فعندما غفى القمر أدركت حياتها ..
لم يكن إلا وهمٌ أتبعته خطواتها ..
اليوم أجهشت بدموعها ندماً على ماضيها ..
غدا ستعيد الحكايا حين يغفو قلبها ..
وستقلب الأيام صفحات رواياتها ..!
بقلمي ~
15 مايو 2013 
1:12 من صباح يوم الأربعاء ..

الثلاثاء، 14 مايو 2013

في خبايا المساء ،،


ومن بين خبايا المساء وتحت جنح الظلام
توسدت ذاك الفراش وأغلقت كل الأنوار
لم يسمع أحد بكاءها
خط الشيب شعرها في العشرين
هي تهمس كل ليلة بالدموع ولا تطلق صوت لذاك الأنين
تخشى السؤال عن سبب تلك الهمسات
فتتلعثم بالكلمات
ستعرف أمها في حينها أن خطب هنا قد كبر
ستبكي وتبكي لكن بين عينها وجفنها تظل تلك الدمعات
هموم أذبلت جمالها .. وعيون أحاطها السواد

لا أحد يعلم ما الخطب !
لكن سيظل ذاك سراً لن تفشي به لأحد
بقلمي .. 14 مايو 2013 
12:12 من صباح يوم الثلاثاء ،،

الخميس، 18 أبريل 2013

أحرف دون تاريخ ~

* * *

ليس خطأ أن نكتب كلمة ومن ثم نمسحها في اليوم التالي إذا علمنا أنها خطأ ولكن الخطأ أن نكتب الكلمة وندعي صحتها مع يقيننا أنها خطأ!

* * *

يلومون قلبا بات يعشق ذكرى الوطن...
لم أسهر الليالي هناك كثيرا ولم أرى إنعكاس ضوء القمر على سفوح الجبال إلا مرات قليلة...
لكن بت أشعر بالحنين إليه!..

* * *

جميل أن نحلم .. لكن الأصعب أن تكون العقبات التي تمنعنا من تحقيق الحلم لا نستطيع إزالتها .. لحظتها لا شيء يدعو لليأس فقط سنغير الحلم ونكمل ‎

* * *

ناس تكتب في شعر الهوى والحب! وناس تموت تحت قصف وضرب!
يا ليت تحترق قلوب البشر على صرخة طفل مثل ما تحترق في تسجيل المنافس للهدف.!!.

* * *

لم أعد طفلة يا أبي .! كبرنا وأرتنا الحياة الصعوبة والمرارة

حياتنا ليست كوخ صغير وبجانبه فتاة تلعب كما رسمنا في طفولتنا

هي أكبر من ذلك يا أبي

* * *

لآ يَهُمني ما يَدوْر حَولِي الآنّ مِن ضَجَّيجْ !
كلْ ما آفكِرْ به ... كَيفَّ أُخرجْ الألْوانَ مِن عُلبَتهَا لآقُوم بتَلويْن لَوحَتِي !!


* * *

ما زلنا نكفف الدمع عن أعيننا !
نتمنى ونحلم !
وننسى أن ندعو رب الكون بأن يقلب الأمو

* * *

قد لا يعود !

لازلت أقف عند ذات المكان أنتظر وصوله إلى هنا !
لكن طال انتظاري ولم يعد !
بدأت أصدق كلمات خطّها عن الرحيل !
قد لا يعود !
سأظل أنتظر يوم ويومين وقد تطول السنوات ويطول انتظاري هناك !
لكن سأقف مكاني .. لعله يصل في لحظة إلى مكان وقوفي وينهي انتظاري ~

25 / صفر / 1433هـ

حكاية غرباء



حكاية غرباء [1]
صفحة بيضاء خالية من الكلمات .. تقص [حكاية غرباء] !!

أمسكت بالأقلام لألون الصفحات ..

لكن لم أعرف بأي لون تلون ؟!

أبالأسود .. أم بالألوان الزاهية ؟!

سأنتظر قليلاً لعل الرؤيا توضح لدي ..!!

سأقص الحكاية لكن .. بعد برهة من الزمن !!
 
12 / 1 / 1432هـ
 



حكاية غرباء [2]
[حكاية غرباء] ..
هكذا بدأت الحكاية .. حكاية مبهمة لم تعرف بآل التعريف [حكاية غرباء]..
هي قصة .. فصولها مجهولة .. قصة عنوانها في آخر السطور ..
قصة كلماتها كتبت بدموع الألم والفراق والبعد عن الأوطان والأحباب ..
[حكاية غرباء] حكاية ليست كأي حكاية .. بل آلم بداخله حسرة وندم .. أوجاع وآهات وصرخات البعد والضياع ..
تحكيها دموع وزفرات في وطن بعيد وبقلب كسير ..
بعد سنين من البعد عن الأوطان .. عاش في مكان جميل ..
ترعرع هنا .. أكل ونام وشرب .. لم يعرف وطناً غيرهـ..
لكنه هنا غريب .. وهناك غريب !!
لا إلى هنا انتمى .. ولا إلى هناك احتمى ..
عاش غريب .. لأنه ولد غريب .. وسيموت غريب ..
لا حياة .. لا أهل .. لا أحباب .. لا أرحام ..
[حكاية غرباء] ما زالت فصولها مبعثرة .. ما زالت كلماتها تائهة .. ما زالت تبحث عن سرد لقصة طال عليها الزمن ..
أأبت أن تنتهي ؟! أم أن الغرباء لا يرغبون بإنهائها ؟!
أم أن وطن الغربة يرسخها للتاريخ ؟!
[حكاية غرباء] .. حكاية مبهمة الكلمات !!
 
 
20 / 1 / 1432هـ
 

 
 
حكاية غرباء [3]
ها هي الحكاية تكمل فصولها ..
وتنثر كلماتها عبر الزمن ..

في البداية .. فرحة بالتغير وحب للتجديد ..
وفي وسط الكتاب .. استقرار لبرهة من الزمن ..
وفي آخرهـ .. آهات وزفرات ودموع تحكي الاشتياق للأوطان ..
ولا يعلم الغريب إلى أي زمان ومكان ينتمي!!
وبأي أصحاب يحتمي!!
كل ما يعرفه هو أن يعيش ويموت في بلد الغربة ،،
وإن تضاحك وعاش سعيداً فهي للحظات وقد تكون سنوات ولكنه يبقى في قائمة الغرباء!!
.. لابد للغرباء من بكاء .. واستبعاد عن كل لحظات الأوطان ..
هذه قصة غرباء كتبتها بقلمي لن يفهمها إلا من عاش في حكاية غرباء ..!! 
 
23 / 2 / 1432هـ
 
 
 
 
كُتبت الأجزاء الثلاثة في شهرين متتابعين وليست في يوم وليلة ,, لكن حقيقة الحكاية قد تصل إلى عشرات السنين وقد تطول ,,
 
بقلمي ~
 

قالوا عني طفلة !


قالو عني طفلة !!
ولكنني لست بطفلة..

 

قالوا البراءة في عيناكِ فلما تتعبين نفسكِ بأمور الكبار!!
قالوا هذا الباب فانطلقي والعبي بين الأشجار واقطفي الأزهار وانثري الهموم واجعلي الدنيا من أخر المهمات..

نظرت إليهم .. دمعت عيناي .. بكيت .. نعم بكيت .. قلت لهم .. إني أكبر من أن أكون طفلة .. همي على عاتقي قد أتعبني ..

أتمنى أن أخرج بين الأزهار .. وأنثر أوراقها هنا وهناك .. وأركض بينها وأرتمي على الأعشاب ..
لكن هناك من يقيدني .. من يمسك بقلبي ويمنعني من أن أكون طفلة ..

براءة الطفولة قد ودعتها .. حينما عشت في زمن الغدر والخداع !!
براءة الطفولة قد ودعتها .. حينما بكيت من الظلم والقهر !!

براءة الطفولة لم تعد تناسبني لأني عشت في زمن ليس بزماني .. وبين أناس لا يعرفون للبراءة معنى ..

وضعت رأسي على وسادتي ونثرت شعري تحت رأسي .. أخذت بأطرافه أتأملهـ.. !!
رأيت ذلك الجمال قد تغير .. فكل شعرهـ قد تفرقت إلى شعيرات ..
تذكرت زمن نعيشهـ .. كل جماعة تفرقت إلى جماعات .. مع أن منبتها واحد !!


كذلك هُم واحد !! أو قد كانوا واحد !!

بكيت ولا أعلم لما بكيت ؟!!
لم أجد ما يجفف دمعي .. حاولت أن أرفع رأسي .. ولكن الدمع قد أثقله ..
تنفست الصعداء ..

ثم توقف قلمي


بقلمي ~
الجمعة .. 1431/11/14 هـ..

سأبقى أبد الدهر حالمة ~


سأبدأ مدونتي بقديم قلمي ~ سأجمع ما نثرته في المواقع المختلفة هنا ,,
من كتبت في تلك المواقع أو المنتديات هي أنا ،، تحت اسم وفاء أو زهرة خريف ,,
 
سأبقى أبد الدهر حالمة ~


سأبقى في حياتي هائمة ~


بين أحلام اليقظة و رؤى النائمين ~

أعيش بين هنا وهناك ~

بين الورق والأقلام ~

بين الهموم والأفراح ~

بين براءة الطفولة وأحلام الكبار ~

أبقى حالمة ~

بقلمي ~ 
12 / 9 / 1434هـ