ومن بين خبايا المساء وتحت جنح الظلام
توسدت ذاك الفراش وأغلقت كل الأنوار
لم يسمع أحد بكاءها
خط الشيب شعرها في العشرين
هي تهمس كل ليلة بالدموع ولا تطلق صوت لذاك الأنين
تخشى السؤال عن سبب تلك الهمسات
فتتلعثم بالكلمات
ستعرف أمها في حينها أن خطب هنا قد كبر
ستبكي وتبكي لكن بين عينها وجفنها تظل تلك الدمعات
هموم أذبلت جمالها .. وعيون أحاطها السواد
لا أحد يعلم ما الخطب !
لكن سيظل ذاك سراً لن تفشي به لأحد
بقلمي .. 14 مايو 2013
12:12 من صباح يوم الثلاثاء ،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
كثيراً ما يكتب القلم، قليلاً ما يُنشر الحرف، فحرفي ليس من فراغ بل هو إلتماس لواقع ما !
يسرني سماع آرائكم وتعليقاتكم ،،
تويتر | @wafa_a_b