والسكون قد طغى على تلك النوافذ
وخلف تلك النوافذ تبدأ تلك الأنامل ببعثرة أوراق الذكريات
فيحكى أن هناك قلم بات يروي حكاية شروق الشمس لسنوات
وفي ليلة لم تكن بالحسبان رأى ذاك القلم بدايات لحكاية الغروب
فلم يكن القلم يكتب إلا من شوق لرفقة حال الدهر دون اللقاء
رواية الوفاء هي حكايتهم
باعدت بينهم المسافات،،
صنعت تلك المسميات بينهم حدود
وتحت وطئة القانون والإجراءات تفرقت تلك الأجساد
لم يسكبوا الدمع ولم تهذي الأقلام ولم يتصفحوا ورق الذكريات
بل كان هناك اتصال بينهم في الأحلام
لم تكن رؤياهم لبعضهم في الأحلام توهمات وهلوسات
لكن القلوب قد اجتمعت وأبت أن تفترق مع الأجساد
يتناقلون أخبار بعضهم بالإحساس
يتبادلون المشاعر رغم بعد المسافات
تلك حقيقة الرفاق ،،
من لم يذق طعمها فهو لم يتخذ في هذه الدنيا رفيق بعد ،،
بقلمي
٢٥ يونيو ٢٠١٣
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
كثيراً ما يكتب القلم، قليلاً ما يُنشر الحرف، فحرفي ليس من فراغ بل هو إلتماس لواقع ما !
يسرني سماع آرائكم وتعليقاتكم ،،
تويتر | @wafa_a_b