أبْصَر تلك العينان بعد سنة من الوداع !
أختلف الكثير ولم يبقى من جمالها سوى البريق !
عشرة أشهر وخمس وخمسون يوماً وتلك القلوب تموت شوقاً للقاء !
شاب القلب عن الحنين .. وجفت مشاعر الأوفياء !
ولا زال بانتظار لحظات اللقاء !
يتفاخر بالكذبات أملاً في إتقان دور الخادع المعتاد !
لعل خدعة تُبث أملاً وإن كان للحظات !!
الدم حين يقف فلا أمل لعودة الجريان !
لعل كلمات تنعش ذاك المسكين من طعنات الحياة !
لكن هيهات أن يعي الماكرين قلوب الأوفياء !
وفاء باحشوان
٢ ديسمبر ١٣
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
كثيراً ما يكتب القلم، قليلاً ما يُنشر الحرف، فحرفي ليس من فراغ بل هو إلتماس لواقع ما !
يسرني سماع آرائكم وتعليقاتكم ،،
تويتر | @wafa_a_b