الأحد، 10 مايو 2015

هماً رحلت وهي تحمله !

ذاك الظلام الذي سلب من رونقها جمال قلبها
أخذها قطعة بيضاء غلفها بالكلمات المنمقة
ثم ما لبث ينزع حروفاً حتى شاهت براءتها
قاسية القلب ملطخة بالذنب ترجو المغفرة
في كل سجدة وركعة تذكر صدى كلمة
أضاع خشوع عبادتها في بكاء ندمها على ذنبه
بعد كل نسيان يذكرها الحنين بأحرف غلفت قلباً
عند آخر همسة أصرت على قولاً وذكرت له وعداً
لن تغفر لقلب بيَّت لها هماً ،،
أمام بارئها وفي يوم الموقف الأعظم
ستشكي هماً رحلت وهي تحمله
ستفصح عن سرٍ لم تقوى على كتمه
لكنها رحلت من هم لن يفارقها !

بقلمي،،

21 رجب 1436هـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كثيراً ما يكتب القلم، قليلاً ما يُنشر الحرف، فحرفي ليس من فراغ بل هو إلتماس لواقع ما !
يسرني سماع آرائكم وتعليقاتكم ،،
تويتر | @wafa_a_b