خلف الصورة قصة نقاء
على الرصيف المقابل لمنزلها
يقطن ذاك الطفل ذو الثلاثة أعوام
يعلو صراخه في الصباح وحين المساء
هدوء الشارع يجعل من صوته مزعجاً لها
هي لا تعرف من ذاك المنزل إلا صوت البكاء
،،،
وخلف ذاك الجدار
كانت هناك رواية آلم في الصباح
وقصة بؤس في المساء ..
فقراء ،،
في الصباح موعد الإفطار فيبكي الطفل جوعاً من المساء
وحين يقبل القمر ومعه وحشة الليل تنام الطيور
أما ذاك المسكين فـ يبدأ بالصراخ بحثاً عن الحنان
فعند ذاك الرصيف كانت تقف بآمان
فـ رحلت غدراً في لحظات بتهور طائش جبان
سلب روحاً كانت تُسكت بنبراتها صراخ طفلها
هي رحلت وتركت لذاك المنزل البؤس والأحزان
زوج فقير وطفل كسير رواية آلم عند الرصيف ...
،،،
على أطراف الشارع يصرخون وينتقدون
لكنهم لا يعرفون من إلا "حد الرصيف وظاهر الجدار" !!

رائعه فعلا
ردحذف